33,180
likes
1,384
comments
daily view 0
monthly view 0
Live Analytics
Comments 0
كيف نجحت إيران فى خطف العميل إكس Analytics Table
Income Estimates for كيف نجحت إيران فى خطف العميل إكس
Based on this YouTube video's total view count of 1.34M views and industry-standard rates, the estimated total earning is $944 - $2.69K through ad revenue. Historical data is not yet available to calculate daily, weekly, or monthly averages.
About كيف نجحت إيران فى خطف العميل إكس
Explore كيف نجحت إيران فى خطف العميل إكس with 1,348,854 views, 33,180 likes, and 1,384 comments. Experience the impact of this video content that has captured audience attention.
حلقات مقترحة سفاح الكرملين https://www.youtube.com/watch?v=Xfp3ROzLBEw جاسوسة الملابس الداخلية https://www.youtube.com/watch?v=sTfRY6PBS3s جاسوس العراق https://www.youtube.com/watch?v=9IFjmYU7xOk معركة الفلوجه https://www.youtube.com/watch?v=xmlhUVkMOSA تحطم طائرة سعودية https://www.youtube.com/watch?v=NWpCTlgrEuA اغتيال هنيه https://www.youtube.com/watch?v=0XnlEq4QVaY سرقة حاملة الطائرات https://www.youtube.com/watch?v=-XM_rVRWiYA مذبحة الكعبة https://www.youtube.com/watch?v=I-tC1QVvLew خيانة البدو https://www.youtube.com/watch?v=gKaWDHLUWX4 ملوك حرب المدن https://www.youtube.com/watch?v=_Bwi_UsQETg&t=11s كيف أسقط الـ F-16 https://www.youtube.com/watch?v=sPt6jHt4AZg المخابرات الفلسطينية https://www.youtube.com/watch?v=TI7nTevbbds لطالما مثلت القضية المتعلقة بالسجين إكس(8) (x) التي أثارت الكثير من الجدل في إسرائيل وخارجها إحدى أبرز الدلائل على تطور الأذرع الاستخباراتية الإيرانية، ففي شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2010 عُثر على وكيل الموساد السابق "بن زايغر" مشنوقا في حمام زنزانته في سجن "أيالون" الحصين في الرملة، الضاحية المحتلة الواقعة شمال شرق تل أبيب. كانت(9) الزنزانة رقم 15 التي قتل فيها بن زايغر مقسمة لقسمين، أحدهما يحتوي على سرير ومنطقة جلوس ومطبخ صغير، والآخر لغرفة استحمام صغيرة مع مرحاض، وهي مراقبة بثلاث كاميرات مراقبة ومخصصة للسجناء الأكثر خطورة، حيث سبق أن سجن فيها "يغال عمير"، قاتل رئيس الوزراء السابق اسحق رابين، وكان على الجميع أن ينتظروا لأكثر من عامين من أجل ظهور القليل من المعلومات حول مقتل أحد أكثر الجواسيس إثارة للجدل في التاريخ الإسرائيلي لمعرفة كنه المفاجأة الصارخة. لم تكن هناك أي مؤشرات على هذه النهاية المثيرة للجدل بالنسبة لزايغر الذي نشأ في كنف أسرة يهودية محافظة جنوب شرق ملبورن، وانضم لمنظمة الشباب الصهيوني اليساري "هاشوم هاتزايير" في مقتبل حياته، قبل دراسته القانون في جامعة "موناش" بينما تداعبه أحلام الانتقال لإسرائيل، وهو الحلم الذي حققه بالفعل حين انتقل للإقامة في مستعمرة "غازيت" في الأرض المحتلة عام 1994 للمرة الأولى. ومع مطلع الألفية الجديدة، قام الموساد الإسرائيلي بطرح إعلانات عامة للوظائف للمرة الأولى في تاريخه، ووجد "بن زايغر" في ذلك فرصة سانحة لتحقيق حلمه، وعلى الجهة المقابلة ومن أعين الإسرائيليين كان الرجال من أمثال "زايغر" الذين يحملون جوازات سفر رفيعة المستوى ويمكنهم السفر دون إثارة الشكوك بمثابة كنز إستراتيجي، إضافة لذلك فإن القانون الأسترالي يسمح للمواطنين بتغيير أسمائهم عدة مرات والتقدم بطلب للحصول على جوازات سفر جديدة، وهي الميزة التي استخدمها الأسترالي الإسرائيلي لتبديل هويته ثلاث مرات على الأقل. اجتاز "زايغر" اختبارات الموساد بنجاح، وانخرط في برنامج تدريبي مكثف لمدة عام على التخفي وتزوير الوثائق، قبل أن يرسله الموساد لشركة تستخدمها الاستخبارات الإسرائيلية كواجهة لها في ميلانو الإيطالية عام 2005، وكانت مهمته التسلل للشركات التي تتعامل مع إيران وسوريا. وفر العمل للضابط الإسرائيلي غطاء مثاليا للاتصال مع الإيرانيين، لكنه لم يظهر كفاءة مناسبة لهذا العمل، ما دفع الموساد لإرساله لأوروبا الشرقية، قبل أن يتم استدعاءه لتل أبيب عام 2007 ليعمل في وحدة تسوميت وهي الوحدة المسؤولة عن إدارة المصادر وتحليل المعلومات في الموساد، قبل أن يطلب الإذن للعودة لأستراليا لدراسة الماجستير والابتعاد عن هذا العالم بشكل غير مباشر. في الأشهر اللاحقة، كانت أنشطة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في لبنان على وجه الخصوص تتعرض لانتكاسات غير مفهومة، حيث اعتقلت السلطات البنانية أهم عميلين للموساد في البلاد وهما زياد الحمصي، واسمه الكودي في الموساد هو "الهندي" وكانت مهمته الرئيسة محاولة تزويد إسرائيل بمعلومات تمكنهم من اغتيال زعيم حزب الله "حسن نصر الله"، أما الثاني فهو "مصطفى علي عواضة"، واسمه الرمزي "زوزي"، وكان مكلفا بجمع المعلومات من حزب الله. بالنسبة للإسرائيليين، كانت تلك أكبر نكسة استخباراتية في المنطقة منذ عقود، وقد جاءت المعلومات حول الثغرة من لبنان على الفور: وكيل للموساد كان متواجدا في ذلك الحين في أستراليا، وعلى الفور، وفي خلال عشرة أيام، اعتقلت المخابرات الإسرائيلية "زايغر" بعد أن طلب منه الموساد العودة للمقر لمناقشة التحذير الذي تم تلقيه من بيروت، لقد عرف الإسرائيليون الحقيقة أخيرًا: لقد كان زايغر جاسوسًا إيرانيًا رفيع المستوى. لا يعرف أحد بالتحديد كيف تم تجنيد ضابط الموساد الإسرائيلي الذي أمد حزب الله وإيران بوصول غير مسبوق لمعلومات حساسة من داخل دوائر الاستخبارات الإسرائيلية، لكن ما يعرفه الجميع أن إسرائيل حاولت التكتم بشدة على تفاصيل القضية، خاصة بعد "انتـ ـحار" زايغر في محبسه الحصين أمام الكاميرات. من المصادر https://urli.info/1uE7b https://urli.info/1pjdi قناة تليجرام https://t.me/Almwatn_Said قناة تيك توك https://www.tiktok.com/@almwatn.said?_t=8prM5ZvGLqs&_r=1 صفحة فيسبوك https://www.facebook.com/AhmedSaidOfficial1?mibextid=LQQJ4d حساب تويتر https://x.com/ASaidOfficial #المواطن_سعيد #العراق #ايران #الامارات #السعودية #البحرين #غزه #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees
About YouTube Real-Time View Count
With SocialCounts.org’s view counter, track your YouTube video’s live view count and YouTube likes count in real time with fast, reliable updates.
Watch every YouTube video live view count rise with our real-time YouTube views tracker—built for accuracy and minimal delay.
Follow YouTube real time views as they happen, using our dedicated view counter for YouTube videos.
Get up-to-date live view count on YouTube and see real-time growth with SocialCounts.org’s smart tracking tools.
Embed Widget
Parameters:
fullscreen=true- Fullscreen countergraph=true- Live graph chartcounter=0/1/2- Select counter (0=likes, 1=views, 2=comments)
URL
Click to copy the embed URL to your clipboard

